«الغوص التطوعي» يطالب بوقف شفط الرمال وتدمير البيئة البحرية

«الغوص التطوعي» يطالب بوقف شفط الرمال وتدمير البيئة البحرية


ناشد فريق الغوص التطوعي سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء التدخل لوقف شفط الرمال من منطقة شمال محافظة المحرق وذلك للتأثير البيئي السلبي على الحياة الغذائية والبيئة البحرية.

وقال خالد السعيد رئيس فريق البحرين للغوص التطوعي: ننسق مع المجلس الأعلى للبيئة لضرورة وقف تدمير قاع البحار والبيئة البحرية بمملكة البحرين؛ وذلك إثر تزايد ملموس لعمليات شفط الرمال من قيعان بحر شمال المحرق، ما أدى الى تدمير محتوياتها وثرواتها المتنوعة، ونتوقع كل الدعم لتحركاتنا لخدمة القطاعين البحري والسياحي في البلاد.

وفي هذا المنحى أيضا، خاطب المعنيين بالأمن الغذائي في البحرين، قائلا: «إن ساعة الخطر قد دقت لوقف شفط الرمال ومنع المراكب الكبيرة شمال محافظة المحرق و2منطقة جرادة وغيرها من مناطق الصيد البحري والأمن الغذائي ومناطق الأعشاب المرجانية من الوجود والحفر هناك؛ إذ غدت هذه المناطق أماكن مهجورة من الحياة البحرية وذلك إثر تدمير البيئة البحرية فيها». 

وتابع أن القانون ينص على السماح للمراكب الكبيرة بالحفر في المناطق الميتة وليس في مناطق الصيد البحري (الأسماك والروبيان والمرجاني)، حسبما أعلنته إدارة الثروة السمكية؛ لحاجة البلاد إلى الرمال بعد توقف استيرادها، لكن ما يجري على ارض الواقع هو خلاف ذلك، مشيدا بهذا الصدد بالتعاون بين إدارة الثروة السمكية وخفر السواحل بتحديد مناطق الحفر وتعرف بالمناطق الميتة.

وأضاف رئيس فريق الغوص: من هذا المنطلق وجب توجيه الحفارات إلى المناطق المخصصة للحفر وعدم ترك القضية كما هي عليه الآن، مشيرا من جهة أولى إلى ان منطقة جرادة هي محمية غنية وبها ثروات بحرية وتتكاثر فيها الأسماك والروبيان وغيرها بشتى أنواعها الموسمية والمهاجرة، مشيرا من جهة ثانية إلى وجود تواصل بين الجهات المعنية والرسمية من خلال مراقبة الوضع بدقة ومن ثم وقف التجاوزات.

كما أوضح السعيد في هذا السياق ان مشكلة الرمال في البحرين تتطلب جهودا وتعاونا للعمل على حلها بين جميع الأطراف المعنية في ظل توجه مملكة البحرين إلى التطوير العمراني والإنشائي الذي يتطلب كميات كبيرة من الرمال، وأن قاع البحر هو أحد مصادرها بعد توقف استيرادها من الخارج.

من جانب آخر، كشف عن مدى تضرر منطقة غرب جرادة جراء وجود حفارة هناك على مدار 24 ساعة وقريبة من الصيادين، ما أثر سلبا على أرزاقهم، وبناء عليه تحركنا على الفور لإيقاف عملها هناك، مشددا على أهمية محاسبة المتسببين في التقصير بما في ذلك منح التصريحات لمثل هذه البواخر والمراكب الكبيرة التي تشفط رمالنا، ومن ثمّ تؤثر على الحياة البحرية والغذائية والسياحية.

وطالب بالاهتمام بحياة وأرزاق المواطنين والصيادين وهواة الغوص، مشيرا في هذا الخصوص الى ان عمليات دفن البحار تتم بطرق فنية مدروسة وضمن برنامج يحافظ على البيئة وبضوابط قانونية، مطالبا في ختام حديثه مجلسي الشورى والنواب بالتدخل المباشر لحلحلة هذا الملف، واقترح لتفعيل هذا الموضوع أنه يجب البدء بوضع 3 قوارب للمراقبة قبل خسارتنا ثروات تقدر بمئات الملايين من الدنانير.

الرابط:

http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1180977