إلى متى العبث بالموارد الطبيعية وتدمير البيئة

إلى متى العبث بالموارد الطبيعية وتدمير البيئة


طالب العديد من سكان محافظة رماح بتطوير وإزالة بعض المخالفات التي شكلت تهديداً لصحة وسلامة الأهالي والزوار خاصة وأن المحافظة باتت مقصداً سياحياً ومتنزها جميلاً يقصدها السواح من داخل وخارج المملكة لجمال طبيعتها.

وشددوا على أهمية إزالة بعض المخالفات لكي تظهر المحافظة بوجه أجمل وطبيعة صحية أفضل وأكثر نقاء.

في البداية أكد محمد ناصر السبيعي: أن الكسارات أسهمت في تلوث البيئة نتيجة الأتربة والغبار الصادر منها وعدم الالتزام بتفعيل الفلاتر، مما كان له أثراً سلبياً على سكان رماح، وزوار المنطقة والمتنزهين في روضة خريم، مرجعاً أسباب هذا التلوث البيئي لعدم تقيد أصحاب الكسارات بالشروط البيئية.

وتضجر المواطن هويدي سعيد السبيعي بسبب قيام الكسارات بردم الأودية من خلال إلقاء المخلفات بها مما سبب إغلاق الأودية مشكلا بذلك خطورة على المواطنين ومرتادي المنطقة.

فيما شارك المواطن شبيب مطلق السبيعي نفس المعاناة مبيناً أنها باتت تهدد إستراحة في منطقة العرمة توجد بالقرب من الكسارات ويوجد بها نخيل و مبانٍ مهددة بالردم على مساحة كبيرة.

وقال سعود عبدلله السبيعي: إن الكسارات هددت بردم الآبار التاريخية الموجودة بالمنطقة والتي تسمى بالحفائر بسبب عبث الكسارات التي ألقت بها مخلفاتها، مؤكداً أهمية هذه الآبار التاريخية حيث إن هذه المنطقة لها تاريخ مع مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود حيث مر بها أثناء افتتاح الرياض.

المواطن سلطان سعد الأدغم تكلم عن الشاحنات المخالفة على طريق رماح والهاربة من الميزان مبيناً أنه باتت تشكل خطراً كبيراً على الأرواح حيث تقوم بعكس السير مما يتسبب في الحوادث وازدحام الطريق بسبب وجود عمالة أجنبية لا تحترم النظام مع غياب الوجود الأمني.

وتذمر فلاح فراج السبيعي من وجود عمالة سائبة في منطقة الكسارات مما

تشكل خطورة على الأهالي حيث أن وجودهم وتسيبهم في شوراع الأحياء المجاورة يشكل خطراً أمنياً.

وقال فايز مناحي السبيعي: إن الكسارات تسببت أيضاً في تكوين الحفر الكبيرة والمستنقعات وقد أدى ذلك إلى كثرة حوادث الغرق في المستنقعات وكذلك الحرائق المتعمدة للإطارات.

الرابط:

http://www.alriyadh.com/1576621