«البيئة» عن «هجوم القرش» خلال ٢٠ سنة: البشر السبب

«البيئة» عن «هجوم القرش» خلال ٢٠ سنة: البشر السبب


أفادت نتائج الدراسات والمسوحات البحرية وأعمال الرصد التى أجرتها وزارة البيئة حول حوادث مهاجمة أسماك القرش فى البحر الأحمر، خلال العقدين الأخيرين، بأن جميع الحوادث كانت ناتجة عن ممارسات بشرية خاطئة، خاصة تغذية أسماك القرش عبر إلقاء الغذاء فى البحر بقصد المغامرة، ولم يثبت فى أى حالة مهاجمة أسماك القرش للضحايا بغرض التغذية، أى أن البشر لم يكونوا أبداً ضمن قائمة الغذاء لأسماك القرش، وأن معدلات حوادث القروش فى البحر الأحمر هى الأدنى عالمياً.

أخبار متعلقة

ووضعت الدراسة مجموعة من الإرشادات والتعليمات الواجب اتباعها، وحددت مسؤوليات إدارات الشواطئ والقرى السياحية، ومرتادى الشواطئ، ومنها ضرورة وضع علامات عند خط كنتور ٢ متر عمق لتحديد بداية المياه العميقة بغرض زيادة الأمان للنزلاء، وإقامة أبراج لا يقل ارتفاعها عن 5 أمتار من خط المياه لمراقبة الشاطئ لسلامة مرتادى المنطقة البحرية، وتوعية المرتادين فى جميع الأحوال بالإبلاغ عن أى ظواهر غير طبيعية من مشاهدة أسماك كبيرة الحجم، أو مخالفين يقومون بعملية التغذية الصناعية للأسماك أو إلقاء مخلفات أسماك بالمياه.

وطالبت الدراسة المصطافين ومرتادى الشواطئ بعدم فعل أى ممارسات تجذب أسماك القرش، والامتناع الكامل عن السباحة بالقرب من الأماكن التى تمارس فيها أنشطة الصيد التجارى أو الترفيهى، سواء كانت هذه الأنشطة تتم من على الشاطئ أو من على اللنشات بالمياه المفتوحة، حيث إن أسماك القرش تنجذب لمحيط أماكن الصيد بسبب ما يصدر من الأسماك التى يتم صيدها من ذبذبات أو ما يلقى فى المياه من طعوم أو مخلفات وبقايا الأسماك.

رابط الخبر:

 http://www.almasryalyoum.com/news/details/1176021